ابن الجوزي
191
فنون الأفنان في عجائب علوم القرآن
فصل : [ في يسبح ] قوله يُسَبِّحُ [ بياء ] « 1 » ستة مواضع : في « بني إسرائيل » : وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ [ الإسراء : 44 ] وفي « النور » : يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ [ 36 ] ، وفيها : أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ [ 41 ] . وفي الحشر : يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ [ وَالْأَرْضِ ] « 2 » [ 24 ] . وفي أول الجمعة : يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ [ وَما فِي الْأَرْضِ ] « 2 » [ 1 ] . ومثله في التغابن [ 1 ] . فأما : وَيُسَبِّحُ بزيادة واو فموضع واحد : وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ [ الرعد : 13 ] . فأما تُسَبِّحُ بالتاء ، ففي [ سورة ] « 1 » « بني إسرائيل » : تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ [ الإسراء : 44 ] . فأما نُسَبِّحُ بالنون ففي « البقرة » : وَنَحْنُ نُسَبِّحُ [ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ] « 1 » [ 30 ] . فأما قوله : سُبْحانَ اللَّهِ خمسة 3 مواضع :
--> ( 1 ) من « ط » . ( 2 ) من بعض نسخ « ط » .